سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
205
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
هجدهم : آنكه ولى الله در “ حجة الله البالغة “ گفته : وإنّما كان سوق الهدي مانعاً من الإحلال ; لأن سوق الهدي بمنزلة النذر أن يبقى على نيّته ( 1 ) تلك حتّى يذبح الهدي ، والذي يلتزمه الإنسان إذا كان حديث نفس أو نية غير مضبوطة بالفعل لا عبرة به ، وإذا اقترن بها فعل ، وصارت مضبوطة وجبت رعايتها ، والضبط مختلف فأدناه باللسان ، وأقواها أن يكون مع القول ‹ 1430 › فعل ظاهر ( 2 ) علانية يختصّ الحالة ( 3 ) التي أرادها كالسوق ( 4 ) . از اين عبارت ظاهر است كه : وجه مانع بودن سوق هدى از احلال آن است كه سوق هدى به منزله نذرِ اين معنا است كه محرم باقي ماند بر نيت خود تا ذبح هدى ، وسوق هدى موجب ضبط نيت ووجوب رعايت آن است ، پس بنابر قاعده ارتفاع معلول به ارتفاع علت - كه دست به آن انداختهاند - لازم آمد كه هر كسى كه سوق هدى نكرده باشد ، احلال أو را حلال باشد ; لارتفاع علة عدم حلّية الإحلال .
--> 1 . في المصدر : ( هيئته ) . 2 . لم ترد في المصدر كلمة ( ظاهر ) . 3 . في المصدر : ( بالحالة ) . 4 . [ الف ] قصة حجة الوداع من أبواب الحج . [ حجة الله البالغة 1 / 552 ] .